المزي
192
تهذيب الكمال
قط إلا ذكرت الشعبي ، يعني أنه كان جامعا للعلم . وقال محمود بن غيلان : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر ابن الخطاب في زمانه رأس الناس ، وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي ، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري ، وكان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم ( 1 ) . قال محمد بن سعد ( 2 ) ، والبخاري ( 3 ) ، وأبو حاتم : مات سنة ثلاث ومئتين . زاد محمد بن سعد : بفم الصلح ( 4 ) في النصف من ربيع الأول في خلافة المأمون ، وصلى عليه الحسن بن سهل ( 5 ) روى له الجماعة .
--> ( 1 ) انظر تعليق الذهبي على هذا في السير : 9 / 525 - 526 ( 2 ) طبقاته : 6 / 402 ( 3 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 2927 ، عن أحمد بن أبي رجاء ( 4 ) بالقرب من واسط . ( 5 ) ووثقه ابن سعد ( طبقاته : 6 / 402 ) ، والعجلي ، وقال : كوفي ثقة ، وكان جامعا للعلم عاقلا ثبتا في الحديث ( ثقاته ، الورقة 57 ) ، وقال عثمان بن أبي شيبة : " ثقة صدوق ثبت حجة ، ما لم يخالفه من هو فوقه مثل جرير ووكيع " ( ثقات ابن شاهين ، الترجمة 1617 ) وقال يعقوب بن سفيان : بلغني عن ابن معين ، قال : ليس أحد في حديث سفيان الثوري يشبه هؤلاء : ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع وعبد الرحمان بن مهدي ، وأبو نعيم . وبعد هؤلاء في سفيان : يحيى بن آدم ، وعبيد الله ابن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، ومعاوية القصار ، والفريابي ( المعرفة : 1 / 717 ) وقال الدارقطني في " العلل " : يحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه ( 2 / الورقة 141 ) ووثقه الحافظان : الذهبي ، وابن حجر